Dalam kehidupan sehari-hari, tidak sedikit kaum muslimin yang memikirkan tentang hukum poligami dalam Islam. Hal ini sebagaimana disebutkan dalam Al-Qur’an:
فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً
(QS. An-Nisa: 3)
Ayat ini menjelaskan bahwa seorang laki-laki diperbolehkan menikahi lebih dari satu wanita, hingga empat istri. Namun, syarat utamanya adalah mampu berlaku adil.
Permasalahan muncul ketika seseorang belum memahami secara rinci apa yang dimaksud dengan adil dalam ayat tersebut. Hal ini kemudian menimbulkan keraguan dan pertanyaan dalam dirinya.
Pertanyaan
Bagaimana penjelasan ulama tentang makna adil dalam ayat tersebut?
Apakah diperbolehkan empat istri tinggal dalam satu rumah?
Jawaban
1. Makna Adil dalam Poligami
Para ulama menjelaskan bahwa yang dimaksud dengan adil dalam poligami adalah adil dalam perkara yang mampu dilakukan oleh seorang suami, yaitu:
Memberikan nafkah (sandang, pangan, dan papan) secara layak
Membagi giliran bermalam di antara para istri secara seimbang
Adapun dalam hal cinta dan perasaan hati, maka hal tersebut tidak termasuk kewajiban untuk disamakan, karena di luar kemampuan manusia. Termasuk juga dalam hubungan suami istri (jima’), tidak dituntut harus sama secara mutlak.
2. Hukum Tinggal Satu Rumah bagi Beberapa Istri
Para ulama membolehkan beberapa istri tinggal dalam satu rumah, dengan syarat adanya keridhaan dari masing-masing istri. Jika tidak ada keridhaan, maka hal ini dapat menimbulkan mudarat dan perselisihan.
Namun, perlu diperhatikan adab penting dalam kehidupan rumah tangga:
Diharamkan melakukan hubungan suami istri (jima’) di hadapan istri yang lain jika sampai terlihat aurat (antara pusar dan lutut)
Jika tidak terlihat aurat, maka hukumnya makruh, karena bertentangan dengan adab dan menjaga perasaan
Penutup
Poligami dalam Islam bukan sekadar kebolehan, tetapi memiliki syarat dan tanggung jawab besar, terutama dalam hal keadilan. Oleh karena itu, setiap muslim hendaknya memahami ilmu sebelum melangkah, agar tidak terjerumus dalam kezaliman tanpa disadari.
📚 `REFERENSI`
*الفقه الإسلامي وأدلته : (666/9)*
قيود إباحة التعدد: اشترطت الشريعة لإباحة التعدد شرطين جوهريين هما:
١ - توفير العدل بين الزوجات: *أي العدل الذي يستطيعه الإنسان، ويقدر عليه، وهو التسوية بين الزوجات في النواحي المادية من نفقة وحسن معاشرة ومبيت،*
تفسير القرطبي
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً) قَالَ الضَّحَّاكُ وَغَيْرُهُ: فِي الْمَيْلِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْجِمَاعِ وَالْعِشْرَةِ والقسم بين الزوجات الأربع والثلاث والاثنين، (فَواحِدَةً). فَمَنَعَ مِنَ الزِّيَادَةِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى تَرْكِ الْعَدْلِ فِي الْقَسْمِ وَحُسْنِ الْعِشْرَةِ. وَذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى وُجُوبِ ذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
مراح لبيد
فأنكحوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ أي فتزوجوا من استطابتها نفوسكم ومالت إليها قلوبكم من الأجنبيات مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ ولا تزيدوا على أربع فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا بين هذه الأعداد في القسمة والنفقة كما لم تعدلوا فيما فوق هذه الأعداد
أما من جمع بين زوجتين حرتين - وهو الغالب - أو بين ثلاث أو أربع وجب عليه القسم في المبيت والنفقة وأقل المبيت ليلة، وأكثره ثلاث ليال، والأفضل أن يكون ليلة بليلة حتى لا يطيل غيابه عنهن. والليل هو الأصل والنهار تابع هذا لمن عمله بالنهار. أما من كان عمله ليلاً - كالحراس - فالنهار له هو الأصل. ولا يجوز له أن يدخل على من ليست ليلتها إلا لضرورة كمرض - بل بعضهم شدّد وقال : لا يجوز إلا في مرض شديد، وذلك لئلا يغيظ ضرتها، بتأخره عنها في ليلتها ولو بات عند زوجته المريضة وليست ليلتها لزمه القضاء ولو جزءاً من ليلتها. ولو دخل لأخذ متاع، فإن أطال المكث أكثر مما يتطلبه أخذ المتاع لجلوسه مثلاً لشرب الشاي عوض ضرتها بمثله. أما إذا لم يطل
فلا بأس، هكذا فصل الفقهاء. وقالوا ينبغي عليه أن يستمتع بالزوجة، وإن قال الفقهاء إنه لا يجب. قال بعضهم: أتعجب من الفقهاء كيف يهتمون بالنفقة الظاهرة ولا يهتمون بالنفقة الباطنة .
*شرح الياقوت النفيس ص: ٤٠*
قال الرافعي: الفصل يشتمل على
مقاصد:
أحدها القول في مكان القسم: لا يجوز للزوج أن يجمع بين الضرتين والضرات في مسكن واحد ولو ليلة واحدة (١) إلا برضاهن؛ لأن اجتماعهن في المسكن الواحد مع تأكد الوحشة بينهن يولد كثرة المخاصمة والخروج عن الطاعة، *والمراد بـ"المسكن* " ما يليق بحال المرأة، من دار وحجرة وبيت فرد، فاللواتي يليق بهن الدار والحجرة لا يجمع بينهن في دار واحدة لا حجرة واحدة، لكن لو كان في الدار حجر مفردة المرافق فله أن يسكنهن فيها، وكذا لو أسكن واحدة في العلو، وواحدة في السفل، والمرافق متميزة، واللواتي يليق بهن البيوت المفردة له أن يسكن كل واحدة منهن في بيت من خان واحد أو من دار واحدة، ولا يجمع بينهن في بيت واحد إلا بالرضى، فإذا (٢) اجتمعت ضرتان في مسكن واحد بالرضى فيكره أن يطأ إحداهما بحضرة (٣) الأخرى؛ فإنه بعيد عن المروءة، ولو طلب لم يلزمها الإجابة ولا تصير بالامتناع ناشزة.
قال الأذرعي الظاهر أنه مكروه تنزيها النووي وبه صرح في تعليقه على التنبيه، والذي ذكره المحاملي في المجموع أنه ليس ذلك؛ لأن فيه سفها ودناءة، وذكر الشيخ أبو حامد في تعليقه النص على منع جواز إسكانهما في البيت الواحد وهو قضية كلام الحاوي وغيره، وقضية نصه في الأم وهو الصواب؛ لما فيه من سوء المعاملة وطرح جلباب الحياء والأذى الشديد ولا سيما للمستحيات، ولا شك أنها لو منعته في هذه الحالة جاز لها ولا تكون بذلك ناشزة
*العزيز شرح الوجيز ٨ / ٣٦٤*
ويكره وطء واحدة مع علم الأخرى به ولا تلزمها الإجابة؛ لأن الحياء والمروءة يأبيان *ذلك ومن ثم صوب الأذرعي التحريم.*
(قوله ويكره إلخ) ظاهره كراهة التنزيه وبه صرح المصنف في تعليقه على التنبيه اهـ مغني وظاهر التعليل الآتي أن هذا الحكم لا يختص بالزوجات بل يجري في زوجة وسرية وفي سريات فليراجع (قوله مع علم الأخرى إلخ) بل يحرم إن قصد إيذاء الأخرى أو لزم منه رؤية محرمة للعورة م ر اهـ سم عبارة الرشيدي قوله مع علم الأخرى عبارة غيره بحضرة الأخرى اهـ ومن الغير المغني.
(قوله ولا تلزمها الإجابة) ولا تصير ناشزة بالامتناع اهـ مغني.
(قوله ومن ثم صوب الأذرعي إلخ) *ويمكن الجمع بينهما* بأن يكون محل التحريم إذا كانت إحداهما ترى عورة الأخرى اهـ مغني زاد النهاية أو قصد به الإيذاء والأول على خلافه اهـ
*حاشية الشرواني ٧ / ٤٤٣*

Tidak ada komentar
Posting Komentar